في تناول الحرام من مشرب أو ملبس أو مسكن أو غير ذلك.
3 -أنه حرم المُوصَى إليه من هذه الوصية التي يستحقها.
4 -قد يكون تصرفه هذا سببًا أن يترك بعض الناس الوصية إذا رأوا تغييرها وتبديلها. وإن كان عمله ليس
مسوغا أن يترك الناس الوصية, وأما الموصي قد وقع أجره على الله.
5 -إيقاع الشحناء والعداوة بين الناس بسبب هذا التغيير, لأن الناس في الغالب لن يتنازلوا عن حقوقهم إلا بعد خصومات ومحاكمات.