فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 116

ولكنه لم يقصد في هذا الكتاب استيعاب النصوص المتعارضة في السنة، وإنما قصد التمثيل وبيان كيفية إزالة التعارض بينها لتكون نموذجًا لمن بعده من العلماء.

وقال السخاوي: وأول من تكلم فيه إمامنا الشافعي، وله فيه مجلد جليل من جملة كتب الأم، ولكنه لم يقصد استيعابه، بل هو مدخل عظيم لهذا النوع يتنبه به العارف على طريقه. [1]

وقد تميز هذا الكتاب بأنه تصنيف مختص بنوع (مختلف الحديث) ، فلم يأت فيه الشافعي بأنواع الحديث المشكل الأخرى، فصار مضمون الكتاب مطابقًا لعنوانه.

ومما ينبغي التنبيه عليه هنا أن هذا الكتاب قد خصصه الشافعي - رحمه الله تعالى في مسائل الفقه، ولم يذكر شيئًا من المسائل المتعلقة بالعقيدة.

المطلب الثاني: كتاب(تأويل مختلف الحديث)لابن قتيبة رحمه الله تعالى

لقد أوضح ابن قتيبه - رحمه الله تعالى - مقصوده من تأليف هذا الكتاب حيث قال: ونحن لم نرد في هذا الكتاب أن نَرُدَّ على الزنادقة والمكذبين بآيات الله عز وجل ورسله، وإنما كان غرضنا: الرد على من ادَّعى على الحديث التناقض والاختلاف، واستحالة المعنى من المنتسبين إلى المسلمين. [2]

وقد جاء كتابه متناولًا خمسة أنواع من الأحاديث، وهي كالتالي:

(1) فتح المغيث شرح ألفية الحديث للإمام شمس الدين السخاوي دار الكتب العلمية الطبعة الأولى (2/ 81)

(2) تأويل مختلف الحديث لـ عبد الله بن مسلم بن قتيبة، دار الجيل بيروت (124)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت