الصفحة 4 من 10

اسم: جماعة نصر الإسلام، ثم توالت بعدها جمعيات ومنظًمات تحت مسميات كثيرة، كلها تهدف إلى القيام بالدعوة والتعليم [1] .

لقد قامت هذه المؤسسات بدورها ولم تزل، حيث أنشأت أوقافا كثيرة جدا ولاتكاد تجد مدينة في شمال البلاد وجنوبها إلا ولهم من الأوقاف ما الله به عليم، وأما المناطق الشرقية التي تسكنها قبائل إيبو وأغلبيتهم كفار تم بعون الله تعالى تأسيس جمعية خيرية باسم المعراج ولها دور كبير في شؤون الأوقاف في المنطقة. [2]

وتتنوع أوقاف هذه المؤسسات من بين المساجد، ومدارس ومعاهد وكليات ومقابر ومستشفيات وبيوت وأراضي وسيارات، غير أن هناك تفاوت كبير جدا بين جنس وأخر في الكمية، فجنس المساجد أكثر من غيره، ثم جنس المدارس، ثم السيارات ثم المقابر مثلا، وهذا له علاقة ومسببات تنطوي في أمور منها:

1 -الفهم الشائع في المجتمعات الإسلامية عامة حول مفهوم الوقف. [3]

2 -عامل الإحتياج.

يعتمد التنظيم الإداري للأوقاف التابعة لهذه الجمعيات على حسب السياسات المتبعة لدى كل جمعية، وإن كان هناك أوجه التوافق بين بعضها، فتجد عند كثير منها أن شؤون إدارة الأوقاف يتألف من:

1 -المركز الرئيسي الوطني: وهو المجلس الأعلى في المؤسسة، ويزعن له كل فرع من فروع المؤسسة، وله القرار الأخير.

2 -المجلس الفرعي الإقليمي: وهو تابع لما فوقه في الرتبة، ويشارك في جلساته نوَاب من كل ولايات الإقاليم، وجلساته متداولة بين الولايات.

3 -المركز الفرعي الولائي: وله إشراف على شؤون الإدارة في كل الولاية.

4 -المراكز في الحكومات المحلية [4] .

(2) المصدر السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت