الصفحة 17 من 202

الرزق، إنما قال- ومن لا - أي ومن ليس عند مال يتزوج - فعليه بالصوم، فإنه له وجاء"فألجأه إلى معنى السبب هنا، لأن الباءة هنا داخل فيها قدرة الرجل الخاصة وقدرة الرجل المالية."

حدثنا عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد حدثنا معن وهو ابن عيسى، حدثنا مالك عن أبي النضر، وأبو النضر هذا اسمه ثابت، عن عبيد بن حنين عن أبي سعيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جلس على المنبر فقال: عبد خيره الله بين أن يؤتيه زهرة الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده، فبكى أبو بكر، وبكى - أي أجهش في البكاء أي بكاء متصل- فقال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، قال: فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا به وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر، ولو كنت متخذا ًخليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا، ولكن أخوة الإسلام، لا تبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر"وهذا الحديث رواه الإمام البخاري أيضا في مناقب الأنصار قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك وساق الإسناد كما عند مسلم رحمه الله"

هنا ثلاثة فوائد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت