الصفحة 194 من 202

مصلحة جماعية للمسلمين فحينئذ يشرع أن يسير وحده، والبخاري في الموضع الأول بوب علي هذا الحديث

قال: (باب هل يبعث الطليعة وحده؟!) طليعة الجيش هل يبعث وحده أم لا أم يرسل معه جماعة؟!، وظاهر من تبويب البخاري لهذا الحديث أنه يجوز أن يبعث الإمام الطليعة وحده.

قال: وأخبرني عبد الله بن عروة عن عبد الله بن الزبير قال: فذكرت ذلك لأبي قال: ورأيتني يا بني؟! قال: نعم، قال: أما والله لقد جمع لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ أبويه فقال: «فداك أبي وأمي» ، طبعًا فضيلة الزبير واضحة في هذا عمر بن أبي سلمة هذا ربيب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ابن أم سلمة والنبي - صلى الله عليه وسلم - كان له ربيب وربيبة، الربيب هو عمر والربيبة هي زينب، وعندما أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يعرس بأم سلمة أن يدخل بها في يوم زفافها عليه كانت ترضع زينب هذه، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - كلما يدخل يجدها ترضع زينب فيخرج، يرجع يجدها ترضع زينب فيقول: «كيف زُناب؟!» زُناب ترضع فيخرج فعمار بن ياسر عندما وجد النبي - صلى الله عليه وسلم - يدخل ويخرج فدخل علي أم سلمة فوجدها ترضع زينب فخطفها منها وسبها وقال: «مقبوحة منبوحة تؤذي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟!» فعندما أخذ زينب وخرج فالنبي دخل فلم يجد زينب قال: «أين زُناب؟! وأين ذهبت زُناب» فزُناب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت