الصفحة 195 من 202

هذه هي زينب بنت أم سلمة كانت ربيبة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكانت رضيعة كما في هذا الحديث، وعمر أيضًا كان ربيب النبي - صلى الله عليه وسلم -.

ما يؤخذ من هذا الحديث: سن التحمل, لأن عبد الله بن الزبير يوم رأي هذا المنظر هو وعمر بن أبي سلمة أقصي ما قيل في سنه إن كان سنه أربع سنين وبضعة أشهر، أي لم يكن أكمل الخمس سنوات وحفظ هذا المنظر , يقول لأبيه: «لقد كنت أراك يوم قريظة وأنت تلبس السلاح وذاهب لبني قريظة قال: ورأيتني يا بني؟! قال: نعم» ، فمعني أنه يقول له: أنا رأيتك وأنت تلبس السلاح وذاهب لبني قريظة وآتي من بني قريظة، يكون عقل هذا المنظر، إذًا سن التحمل ليس لها سن معينة، بل إذا ميز يؤخذ عنه العلم، وقد بوب البخاري في كتاب (العلم)

قال: (باب متى سماع الصغير) ،عندما تأتي بابنك مجالس العلم، كم سنة عندما يروي عني يكون كلامه معتبر , الجواب: بالتمييز، وأورد البخاري تحت هذا الباب باب متى سماع الصغير حديث محمود بن الربيع قال: عقلت مجة (مجة) : بخ النبي - صلى الله عليه وسلم - في وجهه بالماء ملأ فمه بالماء وبخ في وجهه قال: «عقلت مجة مجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وجهي وأنا ابن خمس سنين» ، سماع الصغير ممكن يبدأ من سن خمسة فأكثر إذا كان الولد مميز، المسألة مربوطة بالتمييز ليست مربوطة بالسن ابن خمس سنين عقل مجة، وعبد الله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت