فقال: كان أبو بكر ثاني اثنين في كل شيء:، كان ثاني اثنين في الإسلام، وكان ثاني اثنين في الهجرة، وكان ثاني اثنين في الغار، وكان ثاني اثنين في المجلس، وكان ثاني اثنين في الصلاة، وكان ثاني اثنين في القبر، فهو ثاني اثنين وهو الوحيد الذي ذكره رب العالمين بلفظ الصحبة لنبيه، فهذا الحديث والحديث الذي سيأتي بعده أصرح منه في الدلالة على المطلوب مما يدل على أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عين أبا بكر بعده.
وحدثنيه الحجاج بن الشاعر حدثنا عمه بن إبراهيم حدثنا أبي عن أبيه الإسناد الذي مضي أخرجه البخاري من طريق الحميدي، ومن طريق شيخه عبدالله بن محمد المسندي كلاهما عن إبراهيم بن سعد عن أبيه بهذا الإسناد.
كان العلماء قديمًا يقرؤون الكتب هكذا لم يكونوا يشرحون شيئًا، إنما القصد أن يقرأ الكتاب على المسلمين لكي تتلقى الكتاب سماعًا، وهذا يعني شيء تمنيته من زمان طويل، أن، أقرأ مسلم مجرد قراءة فقط, لا أشرح ولا أتكلم بحرف حتى يتسنى للمستمعين أن يتلقوا صحيح البخاري سماعًا، لأن هذه السنة انقطعت وأنا أظن أن هذا المسجد مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية هنا في بلدنا هنا هو المسجد الوحيد في مصر فيما أعلم من أسوان إلى السلوم هو الذي قرئ فيه الكتب الأربعة، كان يقرأ فيه قبل أن تتوقف هذه المجالس كان صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وكان سنن أبي داود،