الصفحة 50 من 202

باب من فضائل عمر - رضي الله عنه -

حدثنا سعيد بن عمر الأشعسي وأبو الربيع العتكي، أبو الربيع هو سليمان بن داوود الزهراني وأبو كريب محمد بن العلاء واللفظ لأبي كريب قال أبو الربيع: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا، ومسلم - رحمه الله - ممن يعتني بمثل هذا بذكر أدوات التحمل للخلاف المعروف فيها بين أهل العلم قديمًا، كان بعض أهل العلم يفرق بين حدثنا وبين أخبرنا

الفرق بين حدثنا وأخبرنا: فيجعلون التحديث: ما كان من لفظ الشيخ, ويجعلون الإخبار: من كان عرضًا علي الشيخ. العرض: هو من يقرأ تلميذ حديث الشيخ كأنه يعرض عليه مثل القرآن، القرآن عندما التلميذ يقرأ علي الشيخ هذا اسمه عرض يعرض عليه، فكانت العادة أن التلميذ في مسألة العرض هذه يقرأ علي الشيخ يقول: حدثكم فلان، قال: حدثنا فلان، قال: حدثنا فلان والشيخ يقر إما يقول: نعم أو يهز رأسه بالموافقة، فهذا اسمه عرض.

فالعلماء رغبوا أن يفرقوا بين العرض والسماع فقالوا: نفعل صيغة للعرض العرض نقول فيه أخبرنا، أما إذا قرأ الشيخ حديثه من لفظه علي التلاميذ فيقول: حدثنا، وفي بعض العلماء يعكس هذه المسألة فبعض العلماء يسوي بين حدثنا وأخبرنا وهم أكثر أهل العلم وللطحاوي أبي جعفر الطحاوي صاحب العقيدة الطحاوية له جزء نفيس اسمه (التسوية بين حدثنا وأخبرنا) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت