الصفحة 6 من 202

الاجتماع بين الأخ وأخيه عشرون عامًا يتبدل في الخلاف على قطعة أرض ميراث ملك فيتبدل, فسقيفة بني ساعده المهاجرون والأنصار كلاهما يتنازعون الملك كل يقول هو أولى, حتى حسم الموضوع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لأن كان أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح ذهبوا إلى الأنصار جميعًا

فحوي خطبة أبو بكر: فبدأ عمر بن الخطاب يريد أن يخطب خطبة فأبو بكر قال: على رسلك، فتكلم أبو بكر كلامًا خفيفًا, قال فيه:"نحن الأمراء وأنتم الوزراء ولا يكون هذا إلا في هذا الحي من قريش"أنتم أنصار وأفاضل وتبوأتم الدار والإيمان ونصرتم الله ورسوله، هذا كلام أنتم له بأهل, لكن الحكم والملك هذا في هذا الحي من المهاجرين، الذين خرجوا وتركوا الدنيا وراءهم، وتكلم أبو بكر الصديق كلامًا مختصرًا، لكنه كان كلامًا قويًا صادقًا من القلب بدأ يدخل سعد بن عبادة يريد أن يرشح للإمارة، فعمر بن الخطاب عندما وجد لغطًا، قال له:"ابسط يدك يا أبا بكر فبسط يده فبايعه عمر وأبو عبيدة ثم بايعه الأنصار, فقال رجل: قتلتم سعد بن عبادة؟ فقال عمر: قتله الله"لذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما خطب خطبته الجابية عندما رجعوا من الحج، قال- بعدما عرف أن هناك واحد قال لو مات عمر لاخترت فلانًا، وواحد قال لو مات عمر لاخترت فلانا - فبين أن الذي حدث في سقيفة بني ساعده كان فلتة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت