يستثمر عبد الله بن عمر حتى بدون أن يتكلم ليس من الضروري أن يقول ابن من، خشي عمر بن الخطاب أن يكون عبد الله استثمر بقصد أو بغير قصد هذا الاسم اسم والده، فخشي عمر بن الخطاب علي نفسه وعلي ابنه من ذلك، وأبي أن تلوث سمعته بمثل هذا فأمره أن يسترد المال الذي اشتري به وأن يرد الباقي في بيت المال.
لما مضي عمر حميدًا ولم يتعلق أحدٌ قط به؟ لذلك مضي عمر حميدًا ولكم يتعلق أحد علي عمر بشيء قط تعلقوا علي عثمان، وتعلقوا علي علي، وتعلقوا علي سائر الدنيا بعد عمر، فاللذان مضيا ولم يتعلق أحد قط بهما بأي قدر من الذنب أبو بكر وعمر - رضي الله عنه - أما عثمان وأما علي فذنبهما كثير، الشيعة يسبوا في عثمان، و النواصب يسبوا في علي بن أبي طالب، فلم يسلم لا عثمان ولا علي ولا سائر من جاء بعد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
وحديث حذيفة يشير إلي ذلك الباب الذي يكسر أن يفتح قال حذيفة: (بل يكسر) ، قال: «إذا كسر لا يغلق أبدًا» ولم يغلق هذا الباب حتى الساعة التي نحن فيها، مازال السيف مسلولًا في هذه الأمة بإجمال، لو أن الأمراء والولاء نظروا في سيرة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لاستراحوا وأراحوا، فنسأل الله - عز وجل - أن يردهم إلي دينه ردًا جميلًا ,حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير واللفظ لأبي بكر قالا: حدثنا محمد بن بشر حدثنا عبيد الله بن عمر حدثني أبو بكر بن سالم عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر أن رسول الله