ركن الوقوف لأنه ركن وهو أشرف أركان الصلاة علي الإطلاق، كل ما تطيل في الصلاة كلما كان أفضل وأجود.
س: يقول شاب: من الله علي بالالتزام وهو يعيش في قرية صغيرة فيها الجهل الكثير والناس متعلقة بالأولياء والقبور فيقول: وجدت أنه لا فائدة إلا أن أتعلم حتى أعلم الناس، فالعلم يريد وقت كثير جدًا فسيجير علي وقت الدعوة إلي الله - سبحانه وتعالى -، فهو يريد أن يعلم ما هو الحل؟! لو تعلم العلم سيترك الناس، ولو بدأ يدعو الناس بدون علم فهذا فيه جناية عليه، ماذا يفعل؟!
ج: فالصواب نحن نقول: أن العلم يتجزأ فالناس لا تحتاج إلي العلم العميق، إنما تحتاج إلي تصحيح المفاهيم حتى لو كانت بطريقة مبسطة، فبدون أن تدخل وتتقعر لا منافاة بين أن تدعو الناس في درس عشر دقائق إلي التوحيد الخالص تجعل مذاكرتك تدريسًا وتدريسك مذاكرة، مثل ما كان يفعل بعض العلماء قديمًا الذي يذاكره يقوله يذاكر الدرس ويهضمه جيدًا علي يد طالب علم نابه أو علي يد أحد الشيوخ، ويأخذ درس بدرس ويذهب يقوله لهؤلاء الناس ولا يتجاوز حده فيما يتعلق في مسألة الفتوى، وإن كنت أنصحه أن يتعلم كثيرًا ويدعو قليلًا غدًا يشبع دعوة، لكن لابد أن يتعلم أولًا.
س: يسأل سائل: ما هي زكاة القطن؟!
ج: زكاة القطن مثل زكاة الزروع يبيع القطن ويخرج علي الألف خمسين جنية والبنجر الأشياء التي لا ينتفع بها الفقير.