القرد مثلًا يضرب به المثل في السوء: يقول: (القرد في عين أمه غزال) ، القرد هو الذي لا ينظر إليه، من أقبح ما أنت رائي يعبرون عنه بالقرد، وعندما يكون واحد متفرد عن الناس ومنبوذ يقولوا: (مثل قرد قطع) ، (قرد قطع) أي قطع حبله وهرب من صحبه منبوذ بمفرده في الدنيا.
أنظر يبلغ نخوة القرود أنها ترجم هذه القردة لأنها زنت وهي محصنة: أي متزوجة من قرد عجوز، فإن كانت المسألة هذه موجودة، وأنت ممكن تري الكلاب يضربون في بعض طول الليل كلهم يتنافس علي كلبه، ويغار كل كلب إن أحد رأي الكلبة هذه فهناك بعض بني آدم لا يصلون لا إلي مرتبة القرود ولا إلي مرتبة الكلاب.
وابن المرزبان: له كتاب جيد ظريف في بابه اسمه (تفضيل الكلاب علي كثير ممن لبس الثياب) ، ذكر فيه أشعار عن وفاء الكلب، وأخلاق الكلب، وعن محبة الكلب لصاحبه، وعشرة الكلب وهكذا، وأن هذا الكلب أفضل كثيرًا من كثير ممن ارتدي هذا الثياب.
فالغيرة: هذا شيء محمود المرء يفطر المرء عليه، فإذا ذهبت الغيرة ذهب دين المرء جميعًا الإنسان الذي لا يغار لا تراه يغار علي شيء من حدود الله - عز وجل -.