البخاري - رحمه الله: أورد هذا الحديث كما قلت في جملة أحاديثه وعنونها (بباب الغيرة) ، وأورد فيه معلقًا وقد وصله في مكان آخر من صحيحه حديث المغيرة بن شعبة في غيرة سعد بن عبادة، وقد روي هذا الحديث أيضًا أبو هريرة وهو في الصحيح أيضًا «أن سعد بن عبادة عندما جاء صفوان بن أميه وقال: يا رسول الله إني وجدت رجل مع امرأتي، قال: أربعة شهداء أو حد في ظهرك» ، فعندما سمع سعد بن عبادة هذا الكلام لم يطق، وقال: يا رسول الله كما في حديث ابن عباس عند الإمام أحمد قال: «يا رسول الله أأدع لكاعًا يتفخذها لا أهيجه ولا أحركه حتى ألتمس له أربعة شهداء، فقال له: نعم، فقال: والله ما أعطيه إلا السيف غير مصفح»
«غير مصفح» : أي سأقتله بحد السيف لا بصفحه، وليس الصفح هنا معناه الصفح والمغفرة والترك. صفح السيف: هو جانباه. وحده: هو الذي يقطع به.
فيقول: أنا لن أضربه بصفح السيف أي بظهر السيف، بل سأقتله بحد السيف، وذكر في حديث ابن عباس أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - معتذرًا عما قد يظهر منه أنه عارض كتاب الله - عز وجل - فقال: «يا رسول الله والله إني لأعلم أنها حق لكنني عجبت» ، فقالوا كما في حديث ابن عباس عند أحمد قالوا: «يا رسول الله أعذره فوالله ما تزوج امرأة قط إلا بكرًا،