الصحفة: مثل طبق من الفخار ,فيها طعام فعندما رأت عائشة ذلك ضربت يد الخادم فسقطت الصحفة فانفلقت، أدركتها الغيرة فقال - صلى الله عليه وسلم - لمن معه من أصحابه: «غارت أمكم» أي أن عائشة غارت من هذا الصنيع، ثم أخذ صحفة عائشة وأعطاها لزينب وقال: «إدام بإدام، وطعام بطعام» .
سبب الغيرة: المنافسة علي الشيء المشترك الذي يطمع كل واحد في الاختصاص به وهذا كما يذكر العلماء، وكما يجيب الواقع يكون أكثر وأكثر فيما بين الزوجين، أكثر منها في غيرها.
فهذا الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «دخلت الجنة فرأيت جارية تتوضأ» ، أبو بكر بن العربي اعترض علي لفظة تتوضأ هذه, وقال: أنها خطأ لأن الجنة لا تكليف فيها والوضوء من جملة التكليف.
وقد رد عليه العلماء: بأنه في الجنة لا يشترط أن يكون الوضوء للتكليف، بل الوضوء مشتق من الوضاءة ومن الجمال، فما المانع أن أهل الجنة يتوضئون ليزدادوا جمالًا، كلما توضأ المرء ازداد وضاءة، ونحن متفقون علي انقطاع التكليف في الجنة فلا معني لذكر التصحيف هنا ما لم يقم عليه دليل واضح، وإلا لو فتحنا هذا الباب بدون ضابط لكان