طرح في النار).
إخواني الأعزاء، أترككم مع هذا الفكر: الله لم يضعنا على هذه الأرض لإقامة دول بدلا من ذلك، خلقنا لعبادته والالتزام بقوانينه وحدوده. وضعنا هنا في اختبار، وإذا كان إنشاء دولة معينة والدفاع عنها يتطلب منا أن ننتهك قوانينه الأساسية الأكثر أهمية أو يجعلنا نفقد الآخرة، فما هو الجيد هناك في هذه الدولة؟! يرجى أن نتوقف لحظة للتفكير في الكلمات الحكيمة من الشهيد كما نحسبه الشيخ عطية الله الليبي -رحمه الله- حين يقول:
"لنتفكّر دائمًا في شيءٍ مهم .. ماذا استفدنا إذا انتصرنا على الأعداء وقهرناهم ودمّرناهم وانتقمنا منهم .. وأقمنا الدولة التي نريد -دولة الإسلام- وكنا نحن المنتصرين في هذه الحرب وهذا الصراع، لكن كان الله ساخطًا علينا بسبب معاصينا وذنوبنا الظاهرة والباطنة، ثم كان عاقبتنا في الآخرة أن ندخل النار والعياذ بالله؟!!"
ألم يقل النبي - صلى الله عليه وسلم: (إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر) ؟
فالخلاصة المهمة والوصية والنصيحة الدائمة الواجبة هي: أن نكون مستقيمين على دين الله وشريعته وأحكامه ظاهرًا وباطنًا، في أنفسنا؛ سرائرنا وعلانياتنا، ثم في مَن تحت ولايتنا من أهلٍ وأتباعٍ ورعايا وشؤونٍ، قائمين فيهم جميعًا بأمر الله؛ نعطي لله ونمنع لله، ونحب لله ونبغض في الله، ونوالي ونقرّب لله ونعادي ونُبعِد لله، ونرضى لله ونغضبُ لله عز وجل". من رسالة (إلى إخواني أمراء المجاهدين) ."
نسأل الله عزّ وجلّ أن يفتح قلوبنا جميعا للحقيقة، وأن يهدينا لما يحب ويرضى وأن يوحدنا على طاعته.
انبعاث: آمين، الآن بالنسبة للسؤال الضروري والذي بدونه لن يكتمل أي لقاء: كيف سمعت عن عمليات 11 سبتمبر وماذا كانت ردة فعلك؟
آدم: ممم. دعونا نرى ... كانت الساعة حوالي 5:30 بعد الظهر بتوقيت قندهار. كنت قد عدت لتوي من السوق، وعندما التفت إلى الراديو وضبطته على هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) ، أول شيء أتذكر أني سمعته كان المضيف يسأل ضيوفه:"من يمكنه أن ينفذ عملية من هذا القبيل؟"اعتقدت أولا أنها وفاة أحمد شاه مسعود قد تم تأكيدها وكانوا يحاولون الآن هضم الأخبار، لأنه كما تعلمون، كان الهدف من الهجوم الذي وقع قبل يومين وكان