انبعاث: كان أحد أهداف العملية البحرية الهندية. كيف تظهر الهند في الصورة؟ أو بعبارة أخرى، لماذا الهند الآن هدفا رئيسيا للقاعدة؟
آدم: الهند اليوم شريك إقليمي رئيسي في التحالف الصهيوني الصليبي العالمي، وتقريبا إلى حد كونه عضوا كامل العضوية في الكفر الدولي. لها علاقات وثيقة مع إسرائيل وأمريكا، ليست سرا. ومؤخرا فقد دفنت حتى الأحقاد مع الصين، منافسها منذ المدى الطويل، مما يمهد الطريق لاصطفاف إقليمي جديد ضد الإسلام والمسلمين. لكن على الرغم من ذلك يسيرون بالخطوة مع كل هذه القوى الدولية ولا تزال الهند لديها الجرأة لتدعو نفسها جزءا من"حركة عدم الانحياز"!
لذلك فعندما يكون تحالف الهند مفتوحا مع أكبر أعداء الأمة في العالم، وجنبا إلى جنب مع القمع المستمر وذبح المسلمين في كشمير المحتلة ومختلف المحافظات الهندية، والمشاعر المعادية للإسلام عميقة الجذور التي تحتفظ بها الكثير من النخبة الحاكمة الهندية (الذي يهيمن عليه حاليا الهند والفاشيين مثل رئيس الوزراء المنتخب حديثا سيء السمعة صاحب مجزرة الغوجاراتية المسلمين ناريندرا مودي) ، فإنه يصبح واضحا أن المجاهدين ليس لديهم خيار سوى استهداف الهند كأحد أولوياتها الأكثر إلحاحا، على الأقل طالما أنها تنتهج هذه السياسات العدائية وتستمر في المشاركة وفي التغاضى عن الاضطهاد والقتل والاغتصاب للمسلمين والإحتلال لأراضيهم.
جرائم الكراهية الهندوسية التي ارتكبت ضد المسلمين في أسام، جوجارات وكشمير وأماكن أخرى بناء على طلب من الصهاينة والصليبيين - أو على الأقل عن طريق دعمهم التكتيكي- يوجب الإنتقام، ومن يقف وراءها يجب ألا يمروا بدون عقاب، بعون الله.
انبعاث: إن محنة الإسلام والمسلمين تحت وحشية وقمع النظام الهندي والنظام في بنغلاديش القومي العلماني المدعوم من أمريكا. هي مأساة أخرى تواجه الأمة اليوم. ماهو - كما تراه - الطريق إلى الأمام لإخواننا الذين يعملون من أجل إقامة حكم الإسلام في ذلك الجزء من العالم؟
آدم: الطريق إلى الأمام هو الدعوة والجهاد. الطريق إلى الأمام هو الثبات في إعلان حقيقة هذا النظام الأتاتوركي الحقير. وفضح جرائمه وخيانته وإعلام الشعب البنغلاداشي المسلم عن حقوقه وواجباته. بينما في نفس الوقت