استخدام كل الشرعية في مكافحة النظام، خاصة العمل العسكري ضد داعميه الدوليين مثل أمريكا والهند حتى يتخلوا عن دعمهم لهؤلاء العلمانيين المجرمين أعداء الإسلام الذين يحكمون بنغلاديش، بعض منهم تم تسجيلهم وهم يقللون من شأن الحج كمضيعة للوقت ويرون الأموال التي تنفق فيه أفضل أن تنفق في مكان آخر! أمثال هؤلاء الناس لا مكان لهم في المجتمع الإسلامي، فضلا على أن يكونوا حكاما للدول الإسلامية.
لذلك دعونا ندخر جهدا لاستئصال السرطان العلماني من جسد الأمة، ودعونا نكون مستعدين لتقديم كل أنواع التضحيات على درب الجهاد، الطريق إلى الحرية، والشرف والكرامة.
انبعاث: لنرجع إلى الأسئلة الأكثر شخصية، بعض من يسمى خبراء ومحللون في وسائل الإعلام ودوائر الاستخبارات الغربية، يدعون أنك مؤسس و/ أو رئيس مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي. هل هذا الادعاء لديه أي نوع من الصحة؟
آدم: أوه، لا بد وأنك تقصد نفس الخبراء والمحللين الذين أعلنوا أن القاعدة جميع أعضائها قتلوا بعد استشهاد الشيخ أسامة بن لادن و"نجاح"الاحتجاج السلمي خلال انتفاضات الربيع العربي! الحقيقة هي أنني لست مؤسس السحاب ولم أكن في أي وقت مضى مديرا لها حتى لم أبدأ العمل باسم السحاب حتى عام 2002، عندما كنا في كراتشي. في الواقع، لم أكن شاهدت أي إصدار من إصدارات السحاب الأولى مثل تدمير المدمرة يو أس أس كول، إلى ما بعد خروج أفغانستان بعد الاحتلال، لذلك لا تصدق كل ما تقرأ أو تسمع عني أو عن المجاهدين عموما.
انبعاث: يبدو أن بعض الناس يفترضون حتى أنك خلف مجلة انبعاث!
آدم: وهذا أيضا لا أساس له أبدا من الصحة.
مفهوم انبعاث تم تَصَوُّره من قبل الاخوة في جماعة القاعدة في شبه القارة الهندية، الذين هم أيضا المنتجين والناشرين. المحرر العام (الأخ حسان يوسف) هو عضو بالقاعدة في شبه القارة الهندية. معظم المقالات كتبت أو ترجمت من قبل الإخوة في الفرع الجديد. ما عدا التعبير عن رأيي في المسائل المختلفة عندما أسأل عن ذلك (وأحيانا دون أن يطلب مني!) ، فإن مساهمتي الوحيدة في المجلة كانت مقالتي"حاصروهم!"في عددها رقم 1 والآن هذه المقابلة.