الصفحة 217 من 298

معارك وانتصاراتٍ بإذن الله عزّ وجلّ، ولا تضعوا أسلحتكم إلا وقد حرّرتم فلسطين كلّها من البحر إلى النهر ورفعتم راية الإسلام عاليةً خافقةً فوق كافة ربوع بلاد الشام.

الشيخ المجاهد أيمن الظواهري -حفظه الله-:

إخواني الأحرار والشرفاء والحريصين على نصرة الإسلام وتحرير فلسطين: علينا أن نقرأ التاريخ ونعي دروسه. فقد ضاعت فلسطين لما سقطت الخلافة وسادت العلمانية والوطنية التي مزقتنا ولا زالت تمزقنا. والغرب والصهيونية من مصلحتهم الأساسية، بل من ضرورات وجودهم أن يقسمونا، وذلك عن طريق نشر مبادئ الدولة العلمانية القومية والوطنية بيننا لنصير فتاتًا يسهل عليهم التهامه. ونتيجة لتلك العلمانية القومية والوطنية تشرذمنا بعد زوال دولة الخلافة لأكثر من خمسين دولة تابعة عاجزة.

العالم العامل الشيخ عبد الله عزام رحمه الله يشرح بعض الآثار المدمرة للحدود الوطنية المصطنعة على عقلية المسلمين ووحدتهم وقوتهم:

الآن صنع لنا (سايكس) و (بيكو) حدودًا. [ ... ] قالا: (هنا تنتهي الأردن عند الرمثا، وسورية تبتدئ بعد الرمثا، والأردن تبتدئ عند المدورة، والسعودية تبتدئ بعد [كلمة غير مفهومة] . والكويت؟ ها هي: مدينة الكويت، دولة الكويت. ودولة قطر مدينة واحدة. ودولة البحرين مدينة واحدة. ولبنان؟ هذه هي، قدر الدرهم. هذه دولة لبنان. وسورية هنا. اسمعوا، هذه أرضكم ومسقط رأسكم، وحب الوطن من الإيمان) وهكذا ...

وصرنا نفكر تفكيرًا إسلاميًا وليس بتفكير إسلامي، بل تفكير إقليمي مدهون بالإسلام. وصار الأردني الذي في الرمثا يرى ابن درعا يذبح أمامه على يد النصيريين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت