العلنية الأخيرة لقصف الأمريكان العشوائي على القرى الأفغانية بعد أن تحدث طوال السنوات السبع الماضية عن سرور ورضا الأفغان بما يمارسه عليهم الأمريكان من قتل وقصف وتمزيق للأجساد ما دام ذلك في سبيل قضية عادلة بزعمه، بل إنه أمر لا يكاد يقل نفاقًا عن غضب الملك السعودي المزعوم تجاه ما يقوم به الأمريكان في العراق مع أنه هو الذي شجَّع الأمريكان وساعدهم على الغزو وهو الذي يزوّد نظامه الغزاة بالنفط والقواعد والأجواء الضرورية لكي يستمر احتلال بلاد الرافدين.
لو لم تكن باكستان مستمرة في وعدها بالدعم الغير متردد للقوات الأمريكية الصليبية نفسها التي تهاجم المسلمين الأبرياء وتقتلهم في باكستان وأفغانستان لربما صدقنا مزاعم الحكومة والجيش!
ولو لم يكن الجيش الباكستاني مستمرًّا في حملة دموية ظالمة وضخمة ضد الإسلام في باجور وسوات لا تنفع في نهاية الأمر إلا القوات الأمريكية الصليبية نفسها التي تهاجم المسلمين الأبرياء وتقتلهم في باكستان وأفغانستان لربما صدقنا مزاعم الحكومة والجيش!
ولو أنه لم تزل أراضي باكستان ومجالها الجوي يمثل طريق الإمداد الرئيسي للقوات الأمريكية الصليبية نفسها التي تهاجم المسلمين الأبرياء وتقتلهم في باكستان وأفغانستان لربما صدقنا مزاعم الحكومة والجيش!
ولو أنه لم تزل قواعد باكستان الجوية تستضيف الطائرات الأمريكية نفسها التي تقصف المسلمين الأبرياء وتقتلهم في باكستان وأفغانستان لربما صدقنا مزاعم الحكومة والجيش!
ولو أن باكستان لم تزل محتفظة بكامل علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية مع الأمريكان الصليبين أنفسهم الذين يهاجمون المسلمين الأبرياء ويقتلونهم في باكستان وأفغانستان لربما صدقنا مزاعم الحكومة والجيش!
ولو أن باكستان لم تزل محتفظة بعضويتها الكاملة في منظمة الأمم المتحدة التي أجازت وما زالت تجيز النشاطات الإجرامية للأمريكان الصليبيين أنفسهم الذين يهاجمون المسلمين الأبرياء ويقتلونهم في باكستان وأفغانستان لربما صدقنا مزاعم الحكومة والجيش!