الصفحة 275 من 298

ولو أن الحكومة والجيش حاسبا"برويز"على سبع سنوات من الجرائم تجاه الإسلام والمسلمين بدلًا من حمايته من انتقام المجاهدين لربما صدقنا مزاعم الحكومة والجيش!

وأما والحال كما ترون فلا يمكن لنا ولا لأي صاحب وعي وفهم تصديق مزاعم الحكومة والجيش. ثم بعد ذلك وانسجامًا مع معارضة باكستان المزعومة للهجمات الأمريكية المتصاعدة على الأراضي الباكستانية أعلنت باكستان أنها بدأت دوريات جوية فوق مناطق القبائل بما فيها وزيرستان وباجور من أجل منع أي اختراق لمجال الجو الباكستاني، وزعمت باكستان أنها أفشلت غارة جديدة لقوات المغاوير الأمريكية في منطقة أنقوردا مع أن الجيش الباكستاني نفى فيما بعد توعده بإطلاق النار على أصدقائه الأمريكان أو حتى طائراتهم المسيرة عن بعد لو وجدتهم القوات الباكستانية على أراضيها أو في أجوائها، ولكن هذا النفي لا علاقة له بموضوعنا وإنما ما يعنينا هو أن البعض أراد منا أن نعتقد أن ذات الجيش الباكستاني الذي قصف المسلمين ودمَّر بيوتهم وأسواقهم ومساجدهم ومدارسهم في شيكاي وإبي ووادي سوات وإسلام آباد وعدد لا يحصى من المدن والقرى الأخرى في مناطق القبائل وغيرها، سيحمي الآن المسلمين بعد سبع سنوات من الغدر والخيانة والعدوان!

وأن البعض أراد منا أن نتخيَّل أن ذات الحكومة الباكستانية التي فاق عدد المسلمين الذين قتلتهم في باكستان عدد الذين قتلهم الأمريكان فيها ذات الجيش الباكستاني الذي وأنا أتحدث إليكم يقصف منطقة باجور بلا رحمة إرضاء لمن يدعمه من الصليبين مستعدٌ فجأة لقتال الكفار لا المسلمين!

والبعض أراد أن يوهمنا أن ذات الجيش الباكستاني الذي على مدى السنوات السبع الماضية ترك حدود باكستان مفتوحة على مصراعيها أمام الصليبين والهندوس بينما يقاتل المجاهدين والأبرياء العزل إرضاءً لدافعي رواتبه في واشنطن يرغب الآن في حماية تلك الحدود!

أيها الإخوة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت