الصفحة 276 من 298

كل هذا من الدّعاية الباكستانية التقليدية التي لا أساس لها على أرض الواقع ويسرني أن أقول إنها لم تعد تنطلي على العقلاء.

إن الجيش الباكستاني والاستخبارات العسكرية الـ isi ومحترفو الدَّجل والكذب الذين يخدمونهما يحاولون اقناعنا أن دولة باكستان قد تغيَّرت وهي الآن تقف مع المجاهدين في حربهم على الصليبين وحلفائهم في أفغانستان، إلا أنهم في المقابل يزعمون أن معركة باكستان مع من يسمونهم الأنذال والإرهابيين ونحن نسميهم المجاهدين هي من أجل الحفاظ على الأمن القومي ووحدة وسلامة الأراضي الباكستانية! إنه صريح الكذب، فإن معركتهم كانت وما زالت معركة أمريكا وليست معركة باكستان، وهذه المعركة هي التي أوصلت باكستان على حافّة التفكك.

والمسعِّرون الرئيسيون لهذه المعركة اليوم كانوا هم المسعِّرون الرئيسيون بالأمس ككياني مثلا.

الشيخ أيمن الظواهري (باللغة الانجليزية) [1] :

"والآن فقد تولي"برويز"آخر وهو"برويز إشفاق كياني"نفس الواجبات التي اعتاد برويز السابق أن يقوم بها من أجل الولايات المتحدة، وبالتالي فإننا نعتبره مثله خصمًا معاديًا للإسلام". اهـ

عزام الأمريكي مُكملًا:

ليس كياني الذئب الذي يتنكَّر في هيئة الغنم، بل هو الذئب في هيئة الذئب، وهو النصير والمعاون الثقة للمستبد"برويز"الذي لحق به الخزي والعار والذي قام بترقيته على وجه السرعة وتعيينه شخصية لخلافته والآن هو يؤوي ذلك المستبد في"راولبندي"ويعصمه من الحساب، كما أن اللقاءات السّرية التي يعقدها معه كبار المسؤولين الأمريكان كل أسبوع تقريبًا تدلّ على ثقة الصليبيين به.

(1) ملحوظة: تم تفريغ المداخلات الحصرية التي لم تُنشر من قبل، أما المداخلات المنشورة والمفرغة من قبل فلم نعد تفريغها ولم نضفها في المادة المكتوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت