حكم عسكري لا حكومة ديمقراطية مزعومة، سُلمت إلى حزب سياسي إقطاعي يقوده رجل زعم قبل بضع سنوات أن حالته العقلية لا تسمح له بالمحاكمة، واليوم يزعم أنه مؤهل عقليًا لإدارة باكستان أي إنه إما مجنون وإما كذاب أو ربما الاثنين معًا!
وإن زرداري وجيلاني وكياني ومن يدور في فلكهم مصرّون على الوفاء بما تعاهدت به بِينَظِير بُوتُو للأمريكان من تخلٍ كاملٍ عن سيادة باكستان مقابل رجوعها من المنفى. ليس هؤلاء بالقادة الذين تريدهم باكستان وتستحقهم، بل هم القادة الذين تريدهم أمريكا وتحفظهم حتى تحقق أهدافها السياسية، وتعرقل الجهاد ضد الصليبيين في أفغانستان وضد الهندوس في كشمير، وتضمن بقاء باكستان النووية خاضعة لها وتحت السيطرة وخالية من تحكيم الشريعة.
الشيخ أيمن الظواهري (باللغة الانجليزية) :
لا يجب أن يخالجكم أدنى شك أن القوى السّياسية السّائدة في باكستان اليوم تتنافس لمداهنة وإرضاء الصليبيين المعاصرين في البيت الأبيض، وتعمل لزعزعة استقرار هذه الأمة القادرة نوويًا طبقًا لرغبات أمريكا؛ لذا لا تسمحوا باختطاف ثمرة النصر الذي تحقق عبر تضحيات المجاهدين في أفغانستان والعراق والشريط القبلي في باكستان بواسطة السياسيين الذين بقوا ساكتين حينما كان بنات وشباب جامعة حفصة والمسجد الأحمر يُقتلون ويُحرقون، ولا داعي أن أذكركم إخواني وأخواتي بخسائر ومعاناة وإصابات الصليبيين المعاصرين في أفغانستان والعراق على أيدي المجاهدين المتوكّلين على الله وحده، ويرفضون حِيلَ سياسييّ باكستان المنافقين الخانعين وسوء التقدير الجبان الجشع للطغمة العسكرية الباكستانية. لن تتحقق أي حرية أو عدالة أو كرامة أو استقلال دون التطبيق الكامل والحق للشريعة، وطرد الصليبيين الجدد وعملائهم، والتحرّر من نفوذهم في باكستان وأفغانستان، وإلا فلن تحصل إلا على الفتات الذي يحصل عليه المسجونون من سجّانيهم"اهـ."
عزام الأمريكي مُكملًا: