فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 184

مثلك فلن ينعم الوطن بالسلم والرفاهية، انك غير كفئ للمركز الخطير الذي تشغله الان ولن تجد فردا واحدا يرضى عنك ملكا للبلاد.

ولذلك اكرر القول بضرورة اعتزالك العرش وترك الشعب يختار من يشاء. (1)

ولكن اذا ركبت راسك وتمسكت بالعرش في عناد وجهالة، فانك تزيد حالة الفوضى

والاضطراب في البلاد وساضطر لمحاربتك في النهاية.

اما بشأن تهديدك بالقضاء على افراد اسرتي ممن أوقعهم سوء الحظ في قيضتك، فانت مرة اخرى تجهل اخلاقي ومقاصدي فلا يهن بالتضحية باهلي وعشيرتي بل وبروحي ذاتها فداء للوطن. وتذكر ايها الطاغية أن مثل هذه التهديدات لن تقف حائلا أمام تحقيق اهدافي السامية).2)

وسارت الجموع إلى كابل وانتهت المعركة بهزيمة حبيب واعدامه في تشرين الأول سنة 1929 ودخل محمد نادر خان کابل في صبيحة 15 تشرين الاول سنة 1929 وفي اجتماع قبلي كبير في دار (سلام خانة) في كابل انتخب محمد نادر شاه ملكا بالاجماع في 16 تشرين الأول سنة 1929) (3)

كانت البلاد في حالة يرثى لها من الفوضى والاضطراب، وعلى الفور عمل على

اعادة الأمن إلى ربوع البلاد وتم القبض على جميع اعوان حبيب الله واعدموا.

(1) حسين غسان الشمري، افغانستان، الكويت، 1988، ص 73 - 74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت