في 2 تشرين الثاني سنة 1919 كتب حبيب الله الى نائب الملك في الهند طالبا اعتراف
مؤتمر السلام في باريس باستقلال افغانستان التام وحريتها في العمل.
وفي 20 شباط سنة 1919 أي في نفس الشهر اغتيل حبيب الله بينما كان
يصطاد في ضواحي جلال اباد، وربما كان قتله نتيجة للمعارضة التي كان يلقاها
برنامجه الاصلاحي الذي اراد ادخالها للبلاد، ولكن قتله وضع الحد الفاصل بين
افغانستنان القديمة وبين ظهور افغانستان الحديثة المتطورة، وقد عملت الحكومات
المتعاقبة بعد ذلك على تدعيم نهضة البلاد حتى تساير الركب العالمي". (1) "
بعد موت حبيب الله تولى ابنه الثالث امان الله العرش، ومنذ توليه العرش عمل على
تحقيق هدفين:
أولهما: الحصول على استقلال افغانستان التام.
وثانيهما: ادخال برنامج شامل للاصلاح.
(1) حسين اکرم علي، افغانستان الحديثة في ظل حكم الملوك، بيروت، 1988، ص 53 - 54.