حبيب الله حياد بلاده بين المعسكرات المتصارعة ومنع القبائل الأفغانية من مهاجمة الهند (1) ، وفي هذا الصراع كان بعض اعضاء بلاطه يناحرون تركيا الاسلامية ولهذا استقبل الأمير بعثة المانية تركية في كابل. (2)
وفي الداخل بدا يقابل بعض الصعاب نتيجة لبرامج الإصلاح التي كان يرى ادخالها للبلاد ثم لاستعدائه عائلة مصاحبان من الهند واعطائها السلطة وكان جماعات الشبيبة الافغانية Young Afghan Party الذين شاهدوا حركات الإصلاح في تركيا وايران يطالبون بتبني افغانستان منهجا اصلاحيا مشابها حتى تتخلص بذلك من تبعيتها للهند وللسياسة الانكليزية (3)