محمد داود ومجيء نظام يساري في افغانستان قد انهى تلك الاتفاقية لا سيما أن باكستان مرتبطة بشكل وثيق بالولايات المتحدة الأمريكية ولم يكن من مصلحتها مجيء نظام يساري في افغانستان على حساب النظام التقليدي السابق (1)
واستغلت الولايات المتحدة الأمريكية الخلاف الباكستاني - الافغاني حول (بشتونستان) لضمان مصالحها في هذين البلدين، كما أنها أبقت هذا الخلاف من اجل استخدامه ورقة ضغط على أي من البلدين في حالة محاولته التحرر من سيطرتها، فضلا عن ذلك فان الولايات المتحدة الامريكية اتخذت من الباكستان نقطة للعدوان على افغانستان باستمرار، وحولت منطقة بشتونستان إلى راس جسر للعدوان على الاتحاد السوفيتي ايضا، كما انها اتخذت من هذه المنطقة ذريعة لايصال العلاقات الباكستانية - الافغانية إلى حد القطيعة والاحتراب. (2)
(1) سامي سعدون، افغانستان المشكلة العتيدة، صحيفة (الجمهورية، البغدادية) ، 13 ايار 1992.
(2) المصدر نفسه