الحدود الجنوبية للاتحاد السوفيتي في حين أن الولايات المتحدة الأمريكية تبعد عن افغانستان الاف الكيلو مترات. (1)
وقد اعلنت الادارة الامريكية على عهد الرئيس الأمريكي كارتر (1976 - 1980) بشكل صريح مساعدتها العسكرية واعادتها للمرتزقة عبر اقاليم باكستان والصين. وفقد اعتبرت الادارة الامريكية حكومة افغانستان ذات نظام شيوعي يهدد مصالحها ويهدد النظام الراسمالي، وانها تحت هيمنة الاتحاد السوفيتي. وقد اتهمت الحكومة الأفغانية بانها قد انتهكت حقوق الانسان، ثم قامت الولايات المتحدة الامريكية بقطع المساعدة لافغانستان والقت الاتفاقيات الخاصة بذلك.
يلاحظ أن جمهورية الصين الشعبية قد اسهمت في التدخل في شؤون افغانستان وساعدت النشاط الرجعي المعادي لها (2) . علما بان الصين الشعبية تحادد افغانستان بحدود صغيرة جدا، كما أن الصين كانت تخشى الوجود العسكري السوفيتي في افغانستان، لان ذلك يطوقها بقوات ليست على وفاق مع حكومتها. لذلك اصبحت الصين الشعبية من القوى المناهضة والرافضة للتعاون العسكري السوفيتي مع افغانستان، لذلك ناصرت باکستان ضد الحكومة الأفغانية حينئذ .. (3)
(1) المصدر نفسه، ص 85.
(2) رافع احمد الفلاحي، الطرق القصيرة بين موسكو وبكين، (الف باء) (مجلة) ، العدد (1032) ، تشرين الأول 1988، ص 6 - 7.
(3) المصدر نفسه، ص 7.