8 -ان كل المحاولات في زرع الفتن والطائفية في افغانستان، من قبل الدول المجاورة
الها لم تفلح في احتلالها والابقاء على هذا الاحتلال.
9 -أن الذي يميز افغانستان، الأجناس المتعددة المختلفة المشارب والاشكال، والتي تتداخل كلها في نسيج واحد، فهؤلاء ابناء الطاجيك والبشتون والتركمان والاوزبك والهزارة، لاتجد بينهم الا المحبة رغم كل ما اراده الاستعمار بمختلف دولة، ولكن تجدهم يتحدون عند مواجهتهم للاجنبي.
10 -آن طبيعة موقع افغانستان لها خصوصية نادرة، هذا البلد (720) الف كيلو متر مربع الذي لا يزيد في مساحته عن ولاية تكساس الأمريكية، مفتاح وسط اسيا، جسرا يؤدي الى اكبر دول القارة المحيطة بها، روسيا والصين وايران وشبه القارة الهندية. لذلك كان الجميع يطمعون فيها اذ ان السيطرة عليها من قبل اي قوة ذات شان عسكرية أو غير عسكرية يعني على الفور الوصول إلى ابواب الجيران.
11 -سعت روسيا في العصر الحديث إلى السيطرة على أجزائها الشمالية، بينما الاستعمار البريطاني المتربص في الهند، يبذل جهدا موازيا اوصله إلى کابل العاصمة اكثر من مرة. ولما فشلت كل منهما في فرض قبضتها على افغانستان - كان الاتفاق الضمني على حيادها، حتى عندما ورثت امريکا نفوذ بريطانيا في اسيا.
12 -أن القوة الوحيدة التي استقرت في افغانستان هوالاسلام حيث استطاع من هذا الموقع الخطير ان يبسط نفوذه الفكري والسياسي