إلى كابل فاحتلتها واجبر يعقوب خان على التخلي عن العرش وارسل إلى الهند وعاش هناك حتى توفي في سنة 1923 م) 1)
بقي البريطانيون في كابل خلال شتاء عامي 1879 - 1880 م، في هذا الوقت حل اللورد
ربيون في الهند محل اللورد لبتون احد مؤيدي سياسة (الى الامام في افغانستان، وقد كانت لديه التعليمات لايجاد حل سريع وسلمي للمسألة الافغانية وان ظهر الأمير عبد الرحمن خان حفيد دوست محمد علي مسرح الاحداث في كابل حتى اعترفت بريطانيا بامارته على کابل على أن يعيد الأمن إلى ربوع افغانستان(2) ، وتعهدت بان لا تطالب بادخال بعثة بريطانية إلى اي منطقة في افغانستان (3) ، وكان الأمير عبد الرحمن حکيما شجاعا بعيد النظر في اعادة الأمن
إلى ربوع افغانستان كما عمل على خلق حكومة مركزية للاستعاضة بها عن الحكومات
القبلية المتفرقة، وملوك الطوائف، وبسط نفوذه على كل القبائل بما فيها البشتون، وادخل
الإسلام إلى مقاطعة كافرستان وسميت بعد ذلك باسم نورستان. (4)
وفي سنة 1887 م وقعت بريطانيا وروسيا بروتوكولا حددت بمقاضاه الحدود الفاصلة بين ايران و افغانستان وهي نفس الحدود السياسية لأفغانستان.
(1) حسين الجاسم، العلاقات الأفغانية - البريطانية في القرن التاسع عشر، الكويت، 1988، ص 112 - 113.
(2) عبد الحسين عبد الرضا المساري، التطورات الداخلية في افغانستان، الكويت، 1990، ص 187 - 188.
(3) د. فؤاد شباط، افغانستان في ظل السيطرة البريطانية، الكويت، 1988، ص 50 - 51.
(4) عبد الرحمن شنجار، دور القبائل في افغانستان، الكويت، 1992، ص 137 - 138.