إليه في البحث من نتائج وعلى النحو الآتي:
1)إن مقاييس القراءة الصحيحة هي:
أ ـ موافقة العربية ولو بوجه.
ب ـ موافقة أحد المصاحف العثمانية.
ج ـ صحة السند.
2)إن اختلاف القراءة القرآنية قد يؤدي إلى اختلاف الحكم الفقهي.
3)في قراءة: (حتى يطهرن) وجدت من قراها بتشديد الطاء والهاء، ومن قراها مخففة. ووجدت أن كل فريق قد احتج بما ذهب إليه، ولكن الراجح هو ما ذهب إليه الجمهور فلا يجوز للرجل إتيان زوجته الحائض إلا بعد تحقق انقطاع دم الحيض ثم عليها الاغتسال لتحل لزوجها.
4)في قراءة (لامستم النساء) وجدت من قرأها بغير ألف ومن قرأها بالألف. ووجدت أن العلماء قد اختلفوا فيما بينهم بسبب معنى لامستم ولمستم والراجح هو انه كناية عن الفعل الذي يستوجب الغسل وهو الجماع.
5)في قراءة (فطلقوهن لعدتهن) ينبغي على الرجل أن يطلق زوجته على الوجه الذي أمر الله أن تطلق فيه النساء وقد أشار الرسول صلى الله عليه وسلم إليه كما بينت عند إخباره لعمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ بعد أن طلق ابن عمر ـ رضي الله عنه ـ امرأته.
6)إن القراءات القرآنية يعتد بها في بيان الأحكام الشرعية، ولها دور مهم في توجيه المعنى التفسيري.
وختاما أرجو أن يكون عملي هذا خالصا مخلصا لوجهه الكريم، انه ولي الخيرات والحسنات، وهو حسبي ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.
1)صحيح، أخرجه: الإمام جلال الدين السيوطي في الجامع الصغير من أحاديث البشير