الصفحة 6 من 30

المطلب الثاني

أقسام القراءات

قال الإمام جلال الدين السيوطي رحمه الله:

اعلم أن القراءات تنقسم إلى أقسام:

(قوي، لا خلاف في صحة الصلاة به بين أئمتنا وغيرهم وهي قراءة السبعة المشهورين.

ومتوسط في القوة والضعف، لأنه تخلله أخبار الآحاد في روايته، كالقراءات المروية للثلاثة الباقين من العشرة، والأربعة عشر.

وأضعف منه، وهو القراءة الشاذة، ومنها ما هو مشهور بين الناس، منقول في غالب الكتب، وحكمه أن لا تصح الصلاة به عندنا، وتصح عند أصحاب أبي حنيفة ومن تابعهم من غير خلاف بينهم في ذلك لجواز القراءة عندهم بالمعنى، وبالفارسية، والتركية، والزنجية، والحبشية، والنبطية) (11)

وقال الإمام الزركشي رحمه الله:

(ولا تجوز القراءة بالشواذ وقد نقل ابن عبد البر الإجماع على منعه) (12) .

ومن الجدير بالذكر أن تشذيذ القراءات بدأ منذ نسخ المصاحف في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه واعتبر ما خرج عن هجاء الكلمات فيها شاذا (13)

المطلب الثالث

مقاييس القراءة الصحيحة

لكي تكون القراءة صحيحة لابد من توافر ثلاثة شروط أجمع عليها علماء هذا الفن، فإذا نقص شرط منها انتفت الصحة عن القراءة، وكانت غير صحيحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت