الصفحة 3 من 30

مسائل هذه اللغة، والخوض في فنونها وآدابها، فكان كل واحد منهم يقدم خدمته لها من خلال ما يلقي الله في روعه من تلك الآداب والفنون، فأظهروا للناس لطائفها، وبينوا جمالها، ووضحوا رونقها وبهاءها.

ومن ذلك ارتباط معنى القراءة القرآنية باللغة العربية الذي بدوره تبنى عليه الأحكام الشرعية، وهذا الذي حدا بي إلى أن أختار موضوعا يشتمل على القراءة واللغة والتفسير، فاستعنت بالله واخترت

موضوع: (أثر القراءات القرآنية في توجيه المعنى التفسيري) لأن اللغة والقراءات تشتركان مع الشريعة في بعض القواعد العامة التي فرع عليها الفقهاء كثيرا من الأحكام.

ولقد اقتضت طبيعة الموضوع تقسيمه على مقدمة ومبحثين وخاتمة.

أما المقدمة: فتناولت فيها سبب اختياري للموضوع.

المبحث الأول: تعريف القراءة وأقسامها ومراتب القراءة الصحيحة. واشتمل على ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: تعريف القراءة.

المطلب الثاني: أقسام القراءات.

المطلب الثالث: مقاييس القراءة الصحيحة.

والمبحث الثاني: نماذج من القراءات القرآنية وأثرها في توجيه المعنى التفسيري. واشتمل على ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: قراءة: (حتى يطهرن) .

المطلب الثاني: قراءة: (أو لامستم النساء) .

المطلب الثالث: قراءة: (فطلقوهن لعدتهن) .

ثم جاءت الخاتمة والتي دونت فيها أهم ما توصلت إليه في البحث من نتائج، ثم المصادر والمراجع ورتبتها على الحروف الهجائية.

هذا ولقد نال مني هذا البحث من الجهد ما الله أعلم بتقديره، وقد يلمس المطلع عليه شيئا من ذلك، فلم أبخل بالتفتيش عن مادته في المصادر ما وسعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت