• وضع عدد محدد في كل حلقة وإمداد المعلم بمساعد أو فتح حلقة أخرى حال الزيادة.
• تفعيل الأنشطة بجميع أنواعها وجعلها تصب في خانة الهدف الأسمى وهو تحفيظ القرآن الكريم وإشراك المعلم وأخذ رأيه في كل نشاط.
• عدم إشراك الطلاب في الأنشطة إلا بعد أخذ رأي المعلم.
• اختيار أفضل حلقة وأفضل معلم وأفضل طالب وأفضل مشرف.
• إعطاء الحلقة وقتًا كافيًا واقترح بعضهم (من العصر إلى العشاء) .
• عدم فتح أي حلقة في أي حي إلا بعد التأكد من حرص أهل المنطقة وتعاونهم.
• توطيد العلاقة بين الجمعية والمعلمين وتعزيز روح الانتماء وتقديم المساعدات ومد يد العون ليقدم المعلمون كل ما في وسعهم.
• محاولة الاعتراف بشهادات حفظ القرآن الكريم رسميًا من قبل الدولة وتقديم حامليها في التوظيف، وزيادة الدرجات للطلبة الحافظين.
• وضع ميزانية لكل حلقة ولو مبلغًا بسيطًا (50) ريال شهريًا يستعين بها المعلم على إثراء الحلقة شكلًا ومضمونًا وعلى شراء الحوافز وما أشبه ذلك.
• شهادات شكر للآباء كالأبناء.
• جعل الجوائز مالية لا عينية.
• تعاهد الجوانب الإيمانية والإخلاص في نفوس المعلمين بين الحين والآخر بمحاضرات أو دورات وشبهها.
• إنشاء دورات لحفظ القرآن الكريم على نظام الفصول المدرسية وفق منهج محدد لضبط الطلاب حفظًا وحضورًا.
• احتواء الجوائز على مضامين دعوية للطالب وأهله كالكتيب والشريط.
• إيجاد قسم يهتم بالطلاب فقط من حيث غيابهم وسلوكياتهم ومشاكلهم.
• منح المعلم الثقة وجعله في المرتبة الأولى عند الجمعية والتثبت جيدًا من كل ما من شأنه أن يمسه أو ينال من قدره.
• وضع اشتراك شهري رمزي لكل طالب مع وضع خطة شهرية (كحفظ جزء مثلًا) وإعفاء من ينفذ الخطة من الاشتراك.
• عند تعيين المعلم لأول مرة يحضر لفترة معينة إلى جوار بعض المعلمين ذوي الخبرة ثم يعطى الحلقة.
• مد الجسور مع أئمة المساجد ومخاطبتهم عبر وزارة الأوقاف لتوعية الناس بأهمية الحلقات ولتوعيتهم بأهمية التعاون مع المعلمين والجمعيات في تحفيظ كتاب الله عز وجل.