للمحفزات أهمية كبيرة في سير العمل، تصل هذه الأهمية إلى درجة أن لا يمكن لعمل أن يستمر دون وجود محفزات، بل إن المحفزات من شأنها أن تُحيل العمل الفاشل إلى عمل ناجح، وما من عمل ناجح إلا ويقف خلفه إدارة ناجحة تعتبر المحفزات بندًا أساسيًا في نظامها، وهنا نستنطق المعلمين ليخبرونا بأنفسهم عن المحفزات التي تستنهض هممهم، ونجد بعض ما ذكروه معنويًا لا يكلف شيئًا، كما نجد أن بعض ما ذكر هو من الحاجيات التي يجب توفرها لكل معلم للقرآن، لكن آمالهم تتطلع إليه كما لو كان حافزًا، والله المستعان ..
والمحفزات التي ذكروها هي:
• رفع معنويات المعلم من خلال الكلمة الطيبة والثناء عليه.
• المحفزات المعنوية:
· الثناء.
· الشكر.
· شهادات التقدير.
· التذكير الدائم بالأجر والثواب.
• المحفزات المادية:
· مكافآت الاختبارات.
· مساعدة المحتاجين والمديونيين.
· زيادة الأجور بنسبة معينة.
· الهدايا من الكتب والأشرطة وغيرها.
• الوقوف مع المعلم في حل مشكلاته، والإنصات له، وإعانته.
• تفريغ المعلم ماديًا وذهنيًا، وإعطائه كفايته.
• إيجاد مساعدين للمعلم عند الحاجة.
• شعور المعلم بانتمائه للجمعية واندماجه الوثيق بها.
• إظهار الإيجابيات والتغاضي عن السلبيات.
• سرعة وصول المحفزات المادية للطالب لئلا تفقد بهجتها، ومن هذه النقطة يتبين أن المحفزات التي تقدمها الجمعيات للطلاب تعين المعلم على أداء مهمته.
• راحة المعلم النفسية مع الطلاب والمشرف والإدارة.