الصفحة 11 من 23

التي طوّرت نظامًا للتشغيل لكن بتحالفها مع IBM و امتلاك إدارتها لرؤيا إستراتيجية سمح لنظامها التشغيلي أن ينمو ويهيّمن على صناعة الحاسوب الشخصي. فالريادة وابتكار نماذج الأعمال الجديدة هي التي توفر الفرص الثمينة للمنظمات وهي التي تساعد على تكوين رؤىً وأفكارًا جديدةً ومبتكرة. وقد ترضى بعض المنظمات أن تكون المتحرك الثاني Second Movers أو التابع السريع Fast Followers بهدف الحصول على حصة سوقيّة لكن في كل الأحوال لم يوفر أي اقتصاد من الفرص ما يوفّره اقتصاد المعرفة من فرص ثمينة للمبادر الأول أو المتحرك الأول.

7 -الانتقال من التفكير على أساس الجودة إلى التفكير على أساس توليفة السرعة، الجودة، والتخصيص الكبير للزبائن Speed-Quality and Mass Customization. لم تعد الجودة هي الهم الأكبر كما كان الحال في السبعينات والثمانينات ولم تُعّد الجودة هي موضوع المنافسة في الأعمال لأنها أصبحت عاملًا مضمونًا في لعبة المنافسة. بمعنى، أن الجودة هي ضمانة الدخول إلى السوق وبعدها تأتي عوامل وعناصر جديدة تؤثر جوهريًا في ألعاب القوى التنافسية وفي مقدّمتها المنافسة على أساس الوقت والسرعة في ميادين الابتكار والإبداع التنظيمي والتكنولوجي والسرعة في الاستجابة لحاجات المستفيدين في كل مكان.

ثالثًا: مفهوم إدارة المعرفة:

قبل الولوج إلى مضان إدارة المعرفة أن نعرّج على المداخل الأساسية لفهم وتحليل إدارة المعرفة ودورها الاستراتيجي في المنظمات الحديثة وهي المدخل المعلوماتي Information-based المدخل التكنولوجي Technology-based والمدخل الثقافي Culture-based (Alavi & Leinder 2002: 20) . ويمكن دمج هذه المداخل بنشاطين ومستويين رئيسين كما يرى Sveiby. النشاط الأول يمثل علاقة تكنولوجيا المعلومات بإدارة المعرفة IT-Track KM ويتطلب بناء وتطوير نظم إدارة المعرفة (نظم المعلومات الذكية وغيرها) والنشاط الثاني يمثل علاقة الأفراد بإدارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت