فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 669

وقاص هو الذي كسر رباعية النبي صلى الله عليه و سلم السفلى وجرح شفته السفلى وأن عبدالله بن شهاب الزهري هو الذي شجه في جبهته وأن عبدالله بن قمئة جرحه في وجنته فدخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته وأن مالك بن سنان مص الدم من وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم ازدرده فقال له لن تمسك النار

وروى الطبراني من حديث أبي أمامة قال رمى عبدالله بن قمئة رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم أحد فشجه في وجهه وكسر رباعيته فقال خذها وأنا ابن قمئة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم مالك أقمأك الله فسلط الله عليه تيس جبل فلم يزل ينطحه حتى قطعه قطعة قطعة قال القرطبي والرباعية بفتح الراء وتخفيف الياء وهي كل سن بعد ثنية قال النووي وللانسان أربع رباعيات قال الحافظ والمراد أنها كسرت فذهب منها فلقة ولم تقلع من أصلها قلت فظهر بهذا أن قول بعضهم إنه شج في رأسه فيه نظر قال النووي وفي هذا وقوع الاسقام والابتلاء بالانبياء صلوات الله وسلامه عليهم لينالوا جزيل الأجر والثواب ولتعرف أممهم وغيرهم ما أصابهم ويتأسوا بهم قال القرطبي وليعلم أنهم من البشر تصيبهم محن الدنيا ويطرأ على أجسامهم ما يطرأ على أجسام البشر ليتيقنوا أنهم مخلوقون مربوبون ولا يفتتن بما ظهر على أيديهم من المعجزات ويلبس الشيطان من أمرهم ما لبسه على النصارى وغيرهم

قوله يوم أحد جبل معروف إلى الآن كانت عنده الواقعة المشهورة فأضيفت اليه

قوله فقال كيف يفلح قوم شجوا نبيهم زاد مسلم من طريق ثابت عن أنس وكسروا رباعيته وأدموا وجهه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت