الدنيا صلصلة كجر السلسلة على الصفا فيصعقون فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل الحديث
قوله حى إذا فزع عن قلوبهم أي أزيل عنها الخوف والغشي
قوله قالوا ماذا قال ربكم أي قال الملائكة بعضهم لبعض ماذا قال ربكم
قوله قالوا الحق أي قالوا قال الله الحق علموا أن الله لا يقول إلا حقا
قوله فيسمعها مسترق السمع أي يسمع الكلمة التي قضاها الله مسترق السمع وهم الشياطين يركب بعضهم بعضا فيسمعون أصوات الملائكة بالأمر يقضيه الله كما قال تعالى وحفظناها من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين وفي صحيح البخاري عن عائشة مرفوعا إن الملائكة تنزل في العنان وهو السحاب فتذكر الأمر قضي في السماء فتسترق الشياطين السمع فتسمعه فتوحيه إلى الكهان فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم وظاهر هذا أنهم لا يسمعون كلام الملائكة الذين في السماء الدنيا وإنما يسمعون كلام الملائكة الذين في السحاب
قوله وصفه سفيان بكفه أي وصف ركوب بعضهم فوق بعض وسفيان هو بن عيينة أو محمد الهلالي الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخره وربما دلس لكن عن الثقات مات سنة ثمان وتسعين ومائة وله إحدى وتسعون سنة
قوله فحرفها بحاء مهملة وراء مشددة وفاء