قوله وبدد أي فرق بين أصابعه
قوله فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته أي يسمع المسترق الفوقاني الكلمة من الوحي فيلقيها إلى الشيطان الذي تحته ثم يلقيها الآخر من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر والكاهن وحينئذ يقع الرجم
قوله فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها الشهاب هو النجم الذي يرمى به أي ربما أدرك المسترق الشهاب إذا رمى به قبل أن يلقي الكلمة إلى من تحته وربما ألقاها المسترق قبل أن يدركه الشهاب وهذا يدل على أن الرجم بالنجوم كان قبل المبعث كما روى أحمد ومسلم والترمذي والنسائي عن معمر عن الزهري عن علي ابن حسين عن أبن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم جالسا في نفر من اصحابه فرمى بنجم فاستنار فقال ما كنتم تقولون إذا كان هذا في الجاهلية قالوا كنا نقول يولد عظيم أو يموت عظيم قال فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا إذا قضى أمرا سبح حملة العرش ثم سبح أهل السماء الذين يلون حملة العرش فيقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش ماذا قال ربكم فيخبرونهم ويخبر أهل كل سماء سماء حتى ينتهي الخبر الى هذه السماء وتخطف الجن السمع فيرمون فما جاؤوا به على وجهه فهو حق ولكنهم يحرفونه ويزيدون فيه قال معمر قلت للزهري أكان يرمى بها في الجاهلية قال نعم قال أرأيت وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا قال غلظت وشدد أمرها حين بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم وفيه الرد على المنجمين الذين ينسبون الخير والشر والاعطاء والمنع إلى الكواكب بحسب السعود منها والنحوس وعلى حسب كونها في البروج الموافقة أو المنافرة ونحو ذلك لما في الرمي بها من الدلالة على تسخيرها