فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 669

قوله وبدد أي فرق بين أصابعه

قوله فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته أي يسمع المسترق الفوقاني الكلمة من الوحي فيلقيها إلى الشيطان الذي تحته ثم يلقيها الآخر من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر والكاهن وحينئذ يقع الرجم

قوله فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها الشهاب هو النجم الذي يرمى به أي ربما أدرك المسترق الشهاب إذا رمى به قبل أن يلقي الكلمة إلى من تحته وربما ألقاها المسترق قبل أن يدركه الشهاب وهذا يدل على أن الرجم بالنجوم كان قبل المبعث كما روى أحمد ومسلم والترمذي والنسائي عن معمر عن الزهري عن علي ابن حسين عن أبن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم جالسا في نفر من اصحابه فرمى بنجم فاستنار فقال ما كنتم تقولون إذا كان هذا في الجاهلية قالوا كنا نقول يولد عظيم أو يموت عظيم قال فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا إذا قضى أمرا سبح حملة العرش ثم سبح أهل السماء الذين يلون حملة العرش فيقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش ماذا قال ربكم فيخبرونهم ويخبر أهل كل سماء سماء حتى ينتهي الخبر الى هذه السماء وتخطف الجن السمع فيرمون فما جاؤوا به على وجهه فهو حق ولكنهم يحرفونه ويزيدون فيه قال معمر قلت للزهري أكان يرمى بها في الجاهلية قال نعم قال أرأيت وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا قال غلظت وشدد أمرها حين بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم وفيه الرد على المنجمين الذين ينسبون الخير والشر والاعطاء والمنع إلى الكواكب بحسب السعود منها والنحوس وعلى حسب كونها في البروج الموافقة أو المنافرة ونحو ذلك لما في الرمي بها من الدلالة على تسخيرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت