فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
القائل ما شاء الله وشئت ثم انظر أيهما أفحش يتبين لك أن قائلها أولى بجواب النبي صلى الله عليه و سلم القائل تلك الكلمة وأنه إذا كان قد جعله ندا بها فهذا قد جعل من لا يداني رسول الله صلى الله عليه و سلم في شيء من الأشياء بل لعله أن يكون من أعدائه ندا لرب العالمين فالسجود والعبادة والتوكل والانابة والتقوى والخشية والتوبة والنذر والحلف والتسبيح والتكبير والتهليل والتحميد والاستغفار وحلق الرأس خضوعا وتعبدا والطواف بالبيت والدعاء كل ذلك محض حق الله الذي لا يصلح ولا ينبغي لسواه من ملك مقرب ولا نبي مرسل وفي مسند الإمام أحمد أن رجلا أتي به الى النبي صلى الله عليه و سلم قد أذنب فلما وقف بين يديه قال اللهم إني أتوب اليك ولا أتوب الى محمد فقال عرف الحق لأهله
قلت إذا كان هذا كلامه صلى الله عليه و سلم لمن قال له ما شاء الله وشئت فكيف بمن يقول فيه ... فإن من جودك الدنيا وضرتها ... ومن علومك علم اللوح والقلم ...
ويقول في همزيته ... هذه علتي وأنت طبيبي ... ليس يخفى عليك في القلب داء ...
وأشباه هذا من الكفر الصريح
قال ولابن ماجه عن الطفيل أخي عائشة لأمها قال رأيت كاني أتيت على نفر من اليهود قلت إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون عزير ابن الله قالوا وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء