فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 669

وشئت قال أجعلتني لله ندا ما شاء الله وحده

ش هذا الحديث رواه النسائي كما قال المصنف لكن في اليوم والليلة وهذا لفظه أخبرنا علي بن خشرم عن عيسى عن الأجلح عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم فكلمه في بعض الأمر فقال ما شاء الله وشئت فقال النبي صلى الله عليه و سلم أجعلتني لله عدلا قل ما شاء الله وحده ورواه ابن ماجه في الكفارات من السنن عن هشام بن عمار عن عيسى نحوه ولفظه إذا حلف أحدكم فلا يقل ما شاء الله وشئت الحديث وقد تابع عيسى على هذا الحديث سفيان الثوري وعبدالرحمن المجازلي وجعفر بن عون عن الأجلح وكلهم ثقات وخالفهم القاسم بن مالك وهو ثقة فرواه عن الأجلح عن أبي الزبير عن جابر والأول أرجح ويحتمل أن يكون عند الأجلح عنهما جميعا

قوله أجعلتني لله ندا هذه رواية ابن مردويه والرواية عند النسائي وابن ماجه أجعلتني لله عدلا والمعنى واحد قال ابن القيم ومن ذلك أي من الشرك بالله في الألفاظ قول القائل للمخلوق ما شاء الله وشئت كما ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال له رجل ما شاء الله وشئت وذكر الحديث المشروح ثم قال هذا مع أن الله قد اثبت للعبد مشيئة لقوله لمن شاء منكم أن يستقيم فكيف بمن يقول أنا متوكل على الله وعليك وأنا في حسب الله وحسبك وما لي إلا الله وأنت وهذا من الله ومنك وهذا من بركات الله وبركاتك والله لي في السماء وأنت لي في الأرض والله وحياة فلان أو يقول نذرا لله ولفلان وأنا تائب لله ولفلان وأرجو الله وفلانا فوازن بين هذه الألفاظ وبين قول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت