فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 669

بهذه المقالة الفاجرة قيل إن الطائفة مخشي بن حمير عفا الله عنه وتسمى عبد الرحمن وسأل الله أن يقتل شهيدا لا يعلم مقتله فقتل يوم اليمامة ولم يعلم مقتله ولا من قتله ولا يدرى له عين ولا أثر وقيل إن الطائفة زيد بن وديعة والأول أشهر ويحتمل أن الله عفا عنهما جميعا وفي الآية دليل على أن الرجل إذا فعل الكفر ولم يعلم أنه كفر لا يعذر بذلك بل يكفر وعلى أن الساب كافر بطريق الأولى نبه عليه شيخ الإسلام

قال عن ابن عمر ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم وقتادة دخل حديث بعضهم في بعض أنه قال رجل في غزوة تبوك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء يعني رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه القراء فقال له عوف بن مالك كذبت ولكنك منافق لأخبرن رسول الله صلى الله عليه و سلم فذهب عوف الى رسول الله صلى الله عليه و سلم ليخبره فوجد القرآن قد سبقه فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد ارتحل وركب ناقته فقال يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب ونتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق قال ابن عمر كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه و سلم وإن الحجارة لتنكب رجليه وهو يقول إنما كنا نخوض ونلعب فيقول له رسول الله صلى الله عليه و سلم أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤن ما يلتفت اليه وما يزيد عليه

ش هذا الأثر ذكره المصنف مجموعا من رواية ابن عمر ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم وقتادة وقد ذكره قبله كذلك شيخ الإسلام فأما أثر ابن عمر فرواه ابن جرير وابن أبي حاتم وغيرهما بنحو مما ذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت