بهذه المقالة الفاجرة قيل إن الطائفة مخشي بن حمير عفا الله عنه وتسمى عبد الرحمن وسأل الله أن يقتل شهيدا لا يعلم مقتله فقتل يوم اليمامة ولم يعلم مقتله ولا من قتله ولا يدرى له عين ولا أثر وقيل إن الطائفة زيد بن وديعة والأول أشهر ويحتمل أن الله عفا عنهما جميعا وفي الآية دليل على أن الرجل إذا فعل الكفر ولم يعلم أنه كفر لا يعذر بذلك بل يكفر وعلى أن الساب كافر بطريق الأولى نبه عليه شيخ الإسلام
قال عن ابن عمر ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم وقتادة دخل حديث بعضهم في بعض أنه قال رجل في غزوة تبوك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء يعني رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه القراء فقال له عوف بن مالك كذبت ولكنك منافق لأخبرن رسول الله صلى الله عليه و سلم فذهب عوف الى رسول الله صلى الله عليه و سلم ليخبره فوجد القرآن قد سبقه فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد ارتحل وركب ناقته فقال يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب ونتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق قال ابن عمر كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه و سلم وإن الحجارة لتنكب رجليه وهو يقول إنما كنا نخوض ونلعب فيقول له رسول الله صلى الله عليه و سلم أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤن ما يلتفت اليه وما يزيد عليه
ش هذا الأثر ذكره المصنف مجموعا من رواية ابن عمر ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم وقتادة وقد ذكره قبله كذلك شيخ الإسلام فأما أثر ابن عمر فرواه ابن جرير وابن أبي حاتم وغيرهما بنحو مما ذكره