وفي هذا الحديث من الفوائد أن الانسان قد يكفر بكلمة يتكلم بها أو عمل يعمل به وأشدها خطرا إرادات القلوب فهي كالبحر الذي لا ساحل له
ويفيد الخوف من النفاق الأكبر فإن الله تعالى أثبت لهؤلاء ايمانا قبل أن يقولوا ما قالوه كما قال ابن أبي مليكة أدركت ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم كلهم يخاف النفاق على نفسه نسأل الله السلامة والعفو والعافية في الدنيا والآخرة باب
قول الله تعالى ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ
قال مجاهد هذا بعملي وأنا محقوق به وقال ابن عباس يريد من عندي وقوله قال إنما أوتيته على علم عندي قال قتادة على علم مني بوجوه المكاسب وقال آخرون على علم من الله أني له أهل وهذا معنى قول مجاهد أوتيته على شرف
قوله باب قول الله تعالى ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته الآية
ذكر المصنف رحمه الله تعالى عن ابن عباس وغيره من المفسرين في معنى