فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 669

وينسى ما جرى أول مرة ويكابر بالتفاسير المبتدعة ويترك تفاسير السلف وأقوالهم وليس المحذور في هذه القصة بأعظم من المحذور في المرة الأولى وقوله تعالى عما يشركون هذا والله أعلم عائد إلى المشركين من القدرية فاستطرد من ذلك الشخص إلى الجنس وله نظائر في القرآن

قوله قال ابن حزم هو ابو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري المشهور صاحب كتاب الاجماع والايصال والمحلى وغيرهما من المصنفات

قوله اتفقوا الظاهر أن المراد أجمعوا فمقصوده حكاية الاجماع لا حكاية الاتفاق على طريقة المتأخرين

قوله حاشا عبد المطلب قال ابن القيم لا تحل التسمية بعبد علي وعبدالحسين ولا عبد الكعبة وقد روى ابن أبي شيبة عن هانىء بن شريح قال وفد على النبي صلى الله عليه و سلم قوم فسمعهم يسمون رجلا عبد الحجر فقال له ما اسمك قال عبد الحجر فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم إنما أنت عبدالله فقيل كيف يتفقون على تحريم الاسم المعبد لغير الله وقد صح عنه صلى الله عليه و سلم تعس عبد الدينار الحديث وصح عنه أنه قال أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب

فالجواب أما قوله تعس عبد الدينار فلم يرد الاسم وإنما أراد به الوصف والدعاء على من يعبد قلبه للدينار والدرهم فرضي بعبوديتهما عن عبودية الله تبارك وتعالى وأما قوله أنا ابن عبد المطلب فهذا لبس من باب إنشاء التسمية بذلك وإنما هو من باب الاخبار بالاسم الذي عرف به المسمى دون غيره والاخبار بمثل ذلك على وجه تعريف المسمى لا يحرم ولا وجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت