فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وينسى ما جرى أول مرة ويكابر بالتفاسير المبتدعة ويترك تفاسير السلف وأقوالهم وليس المحذور في هذه القصة بأعظم من المحذور في المرة الأولى وقوله تعالى عما يشركون هذا والله أعلم عائد إلى المشركين من القدرية فاستطرد من ذلك الشخص إلى الجنس وله نظائر في القرآن
قوله قال ابن حزم هو ابو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري المشهور صاحب كتاب الاجماع والايصال والمحلى وغيرهما من المصنفات
قوله اتفقوا الظاهر أن المراد أجمعوا فمقصوده حكاية الاجماع لا حكاية الاتفاق على طريقة المتأخرين
قوله حاشا عبد المطلب قال ابن القيم لا تحل التسمية بعبد علي وعبدالحسين ولا عبد الكعبة وقد روى ابن أبي شيبة عن هانىء بن شريح قال وفد على النبي صلى الله عليه و سلم قوم فسمعهم يسمون رجلا عبد الحجر فقال له ما اسمك قال عبد الحجر فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم إنما أنت عبدالله فقيل كيف يتفقون على تحريم الاسم المعبد لغير الله وقد صح عنه صلى الله عليه و سلم تعس عبد الدينار الحديث وصح عنه أنه قال أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب
فالجواب أما قوله تعس عبد الدينار فلم يرد الاسم وإنما أراد به الوصف والدعاء على من يعبد قلبه للدينار والدرهم فرضي بعبوديتهما عن عبودية الله تبارك وتعالى وأما قوله أنا ابن عبد المطلب فهذا لبس من باب إنشاء التسمية بذلك وإنما هو من باب الاخبار بالاسم الذي عرف به المسمى دون غيره والاخبار بمثل ذلك على وجه تعريف المسمى لا يحرم ولا وجه