فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 669

زيادة وبه يظهر الجواب عما قد يرد على ما سبق ذكر الأسماء الحسنى التي ورد عددها في الحديث لما كان إحصاء الأسماء الحسنى والعمل بها أصلا للعلم بكل معلوم وكانت سعادة الدنيا والآخرة مرتبة عليها فما حصل من آثارها للعباد هو الذي أوجب لهم دخول الجنة ولهذا جاء الحديث الصحيح المتفق عليه أن من أحصاها دخل الجنة وذكرنا مراتب الاحصاء لأن العبد محتاج بل مضطر الى معرفتها فوق كل ضرورة وقد قيل إن الله ذكرها كلها في القرآن ولا ريب أن الله تعالى ذكر أكثرها بلفظها ولم يذكره بلفظه ففي القرآن ما يدل عليه قال شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارىء المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدىء المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الاحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الاول الآخر الظاهر الباطن الولي المتعال البر التواب المنعم المنتقم العفو الرؤوف مالك الملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت