فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عن جعفر بن محمد وسفيان بن عيينة وابي زيد اللغوي وقال البيهقي يحتمل أن يكون التفسير للأسماء وقع من بعض الرواة ولهذا الاحتمال ترك الشيخان إخراج حديث الوليد في الصحيح قال في البدر والدليل على ذلك وجهان أحدهما أن أصحاب الحديث لم يذكروها والثاني أن فيها تغييرا بريادة ونقصان وذلك لا يليق بالمرتبة العليا النبوية كذل قال وفيه نظر فإن الزيادة والنقصان قد تكون من الرواة وإن كان الحديث صحيحا كما في غير ذلك من الأحاديث وقد رواه الطبراني في الدعاء والحاكم وغيرهما فزادوا الرب الإله الحنان المنان البارىء وفي لفظ القائم الفرد وفي لفظ القادر بدل الفرد والمغيث الدائم الحميد وفي لفظ الجميل الصادق المولى النصير القديم الوتر الفاطر العلام المليك الأكرم المدبر المالك الشاكر الرفيع ذو الطول المعارج ذو الفضل الخلاق ولا أظنه يثبت وإن كان بعض العدد صحيحا وعد جعفر بن محمد منها المنعم المتفضل السريع وقال ابن حزم جاءت في إحصائها أحاديث مضطربة لا يصح منها شيء أصلا ونقل عنه أنه قال صح عندي قريبا من ثمانين اسما واشتمل عليها الكتاب والصحاح من الأخبار فليطلب الباقي بطريق الاجتهاد وقال القرطبي في شرح الأسماء الحسنى العجب من ابن حزم ذكر من الأسماء الحسنى نيفا وثمانين فقط والله يقول ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم ساق ما ذكره ابن حزم وفيه من الزيادة على ما تقدم الرب الإله الأعلى الأكبر الأعز السيد السبوح الوتر المحسن الجميل الرفيق الدهر وقد عدها الحافظ فزاد الخفي السريع الغالب العالم الحافظ المستعان وفي هذا نظر يفهم مما تقدم وإن كان قد ذكر بعضها فيما لا يثبت من الحديث فهذه خمسة وستون ومائة اسم أقربها من جهة الإسناد سياق الترمذي وما عدا