فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 669

عن جعفر بن محمد وسفيان بن عيينة وابي زيد اللغوي وقال البيهقي يحتمل أن يكون التفسير للأسماء وقع من بعض الرواة ولهذا الاحتمال ترك الشيخان إخراج حديث الوليد في الصحيح قال في البدر والدليل على ذلك وجهان أحدهما أن أصحاب الحديث لم يذكروها والثاني أن فيها تغييرا بريادة ونقصان وذلك لا يليق بالمرتبة العليا النبوية كذل قال وفيه نظر فإن الزيادة والنقصان قد تكون من الرواة وإن كان الحديث صحيحا كما في غير ذلك من الأحاديث وقد رواه الطبراني في الدعاء والحاكم وغيرهما فزادوا الرب الإله الحنان المنان البارىء وفي لفظ القائم الفرد وفي لفظ القادر بدل الفرد والمغيث الدائم الحميد وفي لفظ الجميل الصادق المولى النصير القديم الوتر الفاطر العلام المليك الأكرم المدبر المالك الشاكر الرفيع ذو الطول المعارج ذو الفضل الخلاق ولا أظنه يثبت وإن كان بعض العدد صحيحا وعد جعفر بن محمد منها المنعم المتفضل السريع وقال ابن حزم جاءت في إحصائها أحاديث مضطربة لا يصح منها شيء أصلا ونقل عنه أنه قال صح عندي قريبا من ثمانين اسما واشتمل عليها الكتاب والصحاح من الأخبار فليطلب الباقي بطريق الاجتهاد وقال القرطبي في شرح الأسماء الحسنى العجب من ابن حزم ذكر من الأسماء الحسنى نيفا وثمانين فقط والله يقول ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم ساق ما ذكره ابن حزم وفيه من الزيادة على ما تقدم الرب الإله الأعلى الأكبر الأعز السيد السبوح الوتر المحسن الجميل الرفيق الدهر وقد عدها الحافظ فزاد الخفي السريع الغالب العالم الحافظ المستعان وفي هذا نظر يفهم مما تقدم وإن كان قد ذكر بعضها فيما لا يثبت من الحديث فهذه خمسة وستون ومائة اسم أقربها من جهة الإسناد سياق الترمذي وما عدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت