فجاء للرسول صلى الله عليه وسلم فقال له صلى الله عليه وسلم للمرة الثانية تزوج وتكرر الأمر أربعة مرات حتى جاء الرجل بعد الزوجة الرابعة وقد أغناه الله .. فماذا حدث؟ لقد كانت المرأة الرابعة تجيد الغزل فعلمت ضرائرها صناعة الغزل وكان الزوج يتاجر بمنتجاتهن ففتح الله عليه وعليهن.
وقد كانت زوجة بن مسعود امرأة صناع تجيد الغزل وتنفق على زوجها وأيتام في حجرها وسألت صلى الله عليه وسلم فلم يعب عليها انشغالها بالعمل داخل البيت بل مدح لها فعلها.
وقد قامت في عصرنا الحديث نهضات صناعية كثيرة اعتمدت في بدايتها وحتى الآن على الأسر المنتجة. مثال ذلك الصين الشعبية في عصرنا الحالي.
ولذلك علينا أن نحول البيت إلى خلية نحل تنج وتعمل أو على الأقل تقتصد ولا تستهلك. والأسر المنتجة ليست علاج للبطالة فحسب بل هي علاج لمحدودي الدخل وتربية لنشئ على احترام قيمة العمل.
وتشجيع الأسر المنتجة بشراء منتجاتها أو التسويق لها نوع من أنواع القربات إلى الله تعالى بنوايا عديدة تشمل إعانة العبد، وصدقة السر، والسير في حاجة المسلم، وتفريج الكرب، وإكساب المعدوم
1 -اجتهد أن تعلم أبنائك حرفة ما حتى لو لم يعملوا بها.
2 -اكتشف فيمن حولك قدراتهم وميولهم واصقلها بالتدريب العلمي حتى تكون له فرصة في سوق العمل.
3 -حاول أن تنتج جزءا كبيرا من مستلزمات بيتك حتى لو لم تتاجر بها.
4 -تذكر في البيع والشراء السماحة وصدقة السر.
5 -إذا فتح بجوارك مشروع صغير فبادر بتشجيعه والشراء منه.
6 -اجتهد أن تشتري منتجك الوطني.
7 -افتح باب رزق لمحتاج سيفتح الله عليك أبواب رزق كثيرة.
8 -اجعل جزءا من نفقتك في سبيل الله في تشغيل البطالة.