الصفحة 11 من 21

د ـ 1 المناولة الصناعية: في الواقع فكرة الشراكة الصناعية ـأو المناولة"هي عبارة عن أسلوب زيادة الاستغلال الأمثل لطاقات الإنتاج المتوفرة لدى المؤسسات المنتجة للمكونات، قطع الغيار و الخدمات الوسيطة من خلال ربطها بالمؤسسات المستهلكة لتلك المدخلات، مما يؤدي إلى زيادة التخريج، و بالتالي التخصص و رفع الكفاءة و تحسين الجودة و الضغط على التكاليف و رفع القدرة التنافسية و تطوير أداء المؤسسات الصغيرة و المتوسطة" (25)

د ـ 2 ـ الأعمال الالكترونية:"إستراتيجية الربح من الانترنيت: لا يوجد حدث غير محتوى الأعمال أكثر من الانترنيت فقد شهدت الأعمال ثورة حقيقية ولدت ظهور نماذج جديدة للأعمال و من المنظمات لم تكن معروفة من قبل، تقدم إمكانيات للرواد لإقامة الأعمال الصغيرة، حيث يمكن تأسيس عمل صغير بسهولة على الشبكة العنكبوتية مع تكاليف منخفضة و فرص اكبر للوصل إلى الأسواق عبر العالم بالإضافة إلى إدامة العلاقات مع الزبائن من خلال خدمتهم بتمييز فاستخدام الانترنيت لادخار الأموال، هكذا تعرض الأعمال الالكترونية بكونها تخفض الكلف مثلما تعطي عوائد و دخل."

د ـ 3 الأعمال المنزلية هو نمط أعمال تمارس من منزل المالك و ليس من أماكن أخرى تكون سهلة التمويل، إن بعض الأفراد قد بدأ عمله الجديد من المنزل بعد خبرة من شركات أخرى فترات طويلة، مثل ممارسة تقديم الاستشارات على المستوى المحلي أو المساهمات في الإمداد الخارجي أو غيرها و يبدو أن هده الأعمال المنزلية تتواجد في مكتب السياحة و السفر، و خدمات التنظيف و استشارات بناء المواقع على شبكة الانترنيت و غيرها و هي أعمال مربحة و مزدهرة.

د ـ 4 الأعمال المايكروية و الأعمال العائلية: الأعمال العائلية فهي أعمال صغيرة مملوكة و مدارة من قبل أفراد لعائلة، و هده منتشرة في مختلف القطاعات مثل الأسواق التموينية، الصيدليات، المحلات التجارية المختلفة

د ـ 5 الامتياز التجاري (الفرانشيز) : تجاريا فإن الامتياز التجاري هو صيغة للتعامل التجاري بين طرفين: مانح الامتياز و ممنوح الامتياز، و قانونيا، الامتياز التجاري هو عقد الذي يمنح بمقتضاه الطرف الأول (مانح الامتياز) حق استخدام حقوق الملكية الفكرية، الاسم التجاري، العلامة التجارية، براءة الاختراع، بالإضافة إلى المعرفة الفنية لإنتاج السلع و توزيع المنتجات و تقديم الخدمات إلى الطرف الثاني (ممنوح الامتياز) لتمكينه من بدء النشاط التجاري و أداء العمل في منطقة الامتياز و خلال فترة محددة فهو إذن. استنساخ للمشاريع الناجحة

عن مشاكل المشاريع الذاتية فنسبة عالية من الرواد سواء من خريجي الجامعة أو من غيرهم تخفق لأنهم لا يحصلون على المعلومات و المهارات التقنية و الإدارية و المشورة التي يحتاجون إليها. إلا أنه و في الجزائر احتلت سياسة التشغيل و تقليص نسبة البطالة خاصة عند فئة خريجي الجامعات حيزا كبيرا في السياسة التنموية المعتمدة، أصبحت معها عملية المرافقة عنصرا هاما في تعزيز روح المقاولاتية عند أصحاب المشاريع، تدعمت بإنشاء الوكالة الوطنية لتطوير المؤسسات الصغيرة و المتوسطة ANDPME ; و الصندوق الخاص بتأهيل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة، و مع دلك فقد دلت المؤشرات أن نسبة فشل هده المشاريع خلال الخمس سنوات الاخيرة قد وصلت إلى 15.55 بالمائة، فمن بين 115.318 مشروع خاص جديد تم تسجيل خروج و شطب 17.927 مشروع. (26)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت