الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فقد ظهر من خلال هذه البحث العلاقة الوطيدة بين القراءات وعلمي اللغة والتفسير، وعلماء اللغة يحتجون بالقراءات على مذاهبهم في النحو، فالقرآن الكريم الذي نزل بلسان العرب كان سببا في حفظهم.
وظهر أن المذهب الصحيح للمفسر في ذكر القراءات هو ذكرها إذا توقف على القراءة اختلاف معنى، وأما إذا كان الاختلاف من قبيل اللهجات كالادغام والإمالة فلا داعي لذكره.
والمعنى يختلف بحسب القراءة، وقد بينا ذلك كله بأمثلته.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.