الصفحة 3 من 20

(1) أن الضريبة تؤدي نقدًا وليست عينًا.

(2) أن الضريبة تؤدي جبرًا، ومن ثم ليس للفرد أن يمتنع عن أدائها. وهي بذلك تختلف عن الهبة والتبرع التي يتم دفعها اختيارًا.

وقد يبدو من المناسب هنا التفرقة بين الضريبة وبين الغرامة المالية إذ على الرغم من أن كلاهما يؤدي جبرًا إلا أن الغرامة المالية تكون عقوبة نتيجة خطأ ارتكبه الفرد كغرامات أو جزاءات المرور، والضريبة ليست عقوبة.

(3) تؤدي الضريبة إلى الدولة.

(4) ليس للضريبة نفع مباشر على الفرد، فنفع الضرائب نفع عام على المجتمع، حيث تؤخذ حصيلة الضرائب وتوجه للإنفاق على الخدمات العامة كالتعليم والصحة والدفاع وغير ذلك.

وسوف نتعرض لهذه النقطة بالتفصيل عند التفرقة بين الضريبة وبين الرسم.

(5) للضريبة مقاصد مالية واقتصادية واجتماعية وسوف نتناولها بالتفصيل فيما بعد.

(6) هناك قواعد تحكم الضريبة الجيدة، فالضريبة ليست مبالغ يتم تحصيلها وفقًا لرغبات القائمين على تحصيلها. وسوف نتناول هذه القواعد بالتفصيل فيما بعد.

يقصد بالرسم مبلغ نقدي يقوم بدفعه الفرد إلى الدولة مقابل نفع مباشر يعود عليه. وعادة ما تعادل قيمة الرسم تكلفة الخدمة.

مثال ذلك: المبلغ الذي يدفعه الفرد للاتصالات مقابل قيامها بتمكينه من الاستفادة من خدمات التليفونات وكذا المبلغ الذي يدفعه الفرد مقابل قيامه باستخراج رخصة قيادة خاصة أوتجديد رخصة سيارته، وكذا المبلغ الذي يدفعه المدعي كرسوم في المحكمة مقابل قيام الدولة بفض النزاع بينه وبين غيره، ورسوم التعليم في بعض الدول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت