الصفحة 12 من 20

(11) من حيث المصارف: فمصارف الزكاة محددة بنص الآية 60 من سورة التوبة"إنما الصدقات للفقراء والمساكين ...."بينما نجد أن مصارف الضريبة توجه لتغطية النفقات العامة للدولة.

(12) من حيث مكان الصرف: فالأصل أن تصرف الزكاة في الإقليم الذي جمعت منه ولا تنقل منه إلا عند وجود مسوغ شرعي يستدعي ذلك. أما الضريبة فالأصل فيها أن تجمع من الأقاليم المختلفة وترسل إلى الخزانة العامة للدولة.

(13) من حيث التقادم: لا تسقط الزكاة بمضي المدة، وإنما تظل دينًا في عنق المسلم ولا تبرأ ذمته منها. في حين تسقط الضريبة بالتقادم.

(14) من حيث جزاء مانعها: جزاء مانع الزكاة دنيوى وأخروى، في حين يقتصر جزاء مانع الضرائب على الجزاء الدنيوى.

وفى ضوء ما سبق، يمكن تلخيص العلاقة بين الزكاة والضريبة في حالة الجمع بينهما فيما يلى:

"المبالغ المدفوعة كضرائب تخصم من وعاء الزكاة وليس من مقدار الزكاة"

"أما المبالغ المدفوعة كزكاة فتخصم من مقدار الضريبة لا من وعاء الضريبة"

رابعًا: المقاصد الأساسية للضريبة

تهدف الضريبة إلى تحقيق مجموعة من المقاصد الأساسية من أهمها ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت